ما بين برج الأميرة و مأذن مسجد تشاملجا

ما بين برج الأميرة و مأذن مسجد تشاملجا

دائما ما يتسأل زائر إسطنبول التركية لأول مرة له فيها عن اجمل مناطق اسطنبول وأكثرها أمانا، ودائما ما ينتاب زائرها الرغبة في اكتشاف المناطق التي لطالما تكلم عنها الكثيرون، ومن الطبيعي أن يزورها، ولكن عادة ما يتم ظلم بعض المناطق التي لا يذكر اسمها بشكل كبير، وبها الكثير من المعالم التي تغيب عن ذهن من زارها.

منطقة اُسكُدار والتي تقع في الجناح الأسيوي لمنطقة اسطنبول، تعد من أقدم المناطق وأعرقها، وهي من أهم البلديات فيها، يميزها وقوعها على ساحل شاطئ الأناضول شرقي مضيق البوسفور.

وتمتاز المنطقة بجمالها وشهرتها بالمناطق السياحية الموجودة بها، وجذبها لزائري مدينة اسطنبول، إذ يعد ساحلها من أهم وأجمل السواحل الذي يرتاد إليه العاشقون من كل حدب وصوب، محتفظا بأجمل قصص الحب التي سطرت عليه.

تحتوي المنطقة على 180 مسجد متوزعة على كافة أنحاء المنطقة، متميزة بالطراز العثماني القديم، كرمز شامخ ومعلم جاذب للسياح ولأهالي اسطنبول نفسهم.

من أهم معالمها، والذي يعد صرحا ممثلا لمدينة اسطنبول، برج الفتاة (kız kulesi).

وهو المعروف بشهرته، والممثل لاسطنبول في جميع الصور التي تحملها المواقع والمجلات، فهو معلم سياحي متميزا بالذوق الرفيع والرقي الممشوق على جوانبه، وقد قيل في سبب بنائه، أن ملكا كان يحب ابنته حباً جمّاً، وراوده في أحد الأيام حلم مفاده أنه في عيد ميلاد ابنته الثامن عشر سوف تلدغها أفعى تودي بحياتها، فلم يجد الأب وسيلة لحماية ابنته سوى أن يبعدها عن اليابسة، حيث ردم جزءاً من مضيق البوسفور، وبنى لها برجاً في محاولة منه لإبعاد احتمال وصول أية أفعى إليها.

وقد تم استخدام البرج كمركز للجمارك وجمع الضرائب من السفن التجارية، كما واستخدم كحصن للدفاع ومستشفى لعلاج مرض الكوليرا ومحطة إذاعية ثم منارة، أما اليوم يستثمر مطعم من قبل شركات خاصة بالإضافة إلى إقامة الحفلات به.

والجدير بالذكر أن البرج قد تم بنائه ما قبل الميلاد ولم يحدد له تاريخ واضح، وأغلب ما ذكر في بنائه أنه يعود لعام 300 ق.م.

Maximum_property_1

ومن المعالم التي تركها لنا المعماري الشهير ميمار سنان، مسجد مهرماه سلطان.

يمتاز بموقعه القريب من أسوار القسطنطينية التابعة البيزنطيين آنذاك، بني عام 1548، حاملا في جوانبه جزء من التاريخ العثماني، مرتكزا على أربعة أعمدة وتم صنع منبر المسجد من الرخام الأبيض المنحوت، إضافة لنوافذه التي تعمل على إنارة المسجد.

ومن المعالم المهمة قمة (Çamlıca), أو كما يحب أن يسميها العرب تل العرائس، والتي يتربع عليها أكبر مسجد في أسيا الصغرى، والذي بدأ إنشائه في عام 2013 فاتحا أبوابه لزائريه عام 2016، ببناء حديث يحمل الطراز العثماني القديم، يتسع ل 37500 مصلي، وينتشر على جوانبه 6 مأذن، ومن حيث نظرت إليه تجده متربعا فوق التلة كصرح يمثل اسطنبول من كل مكان.

وتمتاز المنطقة بتطور العمارة فيها، إذ بدأت شركات البناء منذ فترة في نشر مجمعاتها السكنية الحديثة فيها، ومما يميز المنطقة رقي سكانها، لأن العادات والتقاليد التركية ما تزال منتشرة في المنطقة، فضلا عن المراكز التعليمية، إضافة للجامعات المنتشرة فيها.

وما يميز غالبية المجمعات السكنية في مدينة اٌسكُدار إطلالتها على مضيق البوسفور، إضافة إلى الهدوء و السكينة التي تحف جوانبها.

وتحتوي منطقة اُسكُدار على أكثر من 30 مجمع سكني، بنشاطات متعددة، علاوة على ذلك فهي مشهورة بالفلات المتواجدة بالقسم الشرقي منها، وتتميز بخدماتها العديدة، حتى أن خدماتها تصل لوجود مهابط طائرات هلوكابتر، ومسابح وملاعب تنس، فضلا عن النوادي الرياضية والعديد العديد من الخدمات الأخرى.

وتتراوح الأسعار في المنطقة ما بين 650 ألف ليرة تركية وتصل حتى 4 ملايين ليرة تركية، وتتغير بحسب المساحة والمكان، إضافة إلى إرتفاع الطابق وما شابه ذلك، ربما يتسائل البعض عن قلة المجمعات الموجودة في المنطقة، والسبب هو أن المنطقة سمح لها بتواجد المجمعات السكنية في تاريخ قريب، لأسباب عديدة منها أنها من المناطق التاريخية القديمة والتي تحتوي على معالم أثرية عريقة.

Compare listings

قارن

للاطلاع على أحدث العروض العقارية

اشترك بالقائمة البريدية

Let us contact you to help you

The real estate consultant will contact you to provide you with the appropriate offers

تواصل مع مستشارينا العقاريين

سيقوم المستشار العقاري بالتواصل معكم لتزويدكم بالعروض المناسبة.

دعنا نتواصل لنساعدك

باختيار أنسب عقار